اخبار الموبايلات رودينة حسن محروس

هواتف جالاكسي إس ستة وعشرون تطلق موجة ذكاء اصطناعي جديدة تتوقع احتياجات المستخدم

الهاتف لم يعد ينتظر الأوامر. سلسلة جالاكسي إس ستة وعشرون تدخل السوق بمفهوم مختلف يعتمد على ذكاء اصطناعي قادر على تحليل الاستخدام وتوقع ما يحتاجه المستخدم قبل أن يطلبه.

السلسلة الجديدة تضم ثلاثة هواتف هي جالاكسي إس ستة وعشرون وجالاكسي إس ستة وعشرون بلس وجالاكسي إس ستة وعشرون ألترا، وتشكل الجيل الثالث من هواتف سامسونج المبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تركيز واضح على الذكاء القادر على تنفيذ المهام تلقائيًا في الخلفية.

الميزة الأبرز تحمل اسم ناو نَدج، وتعتمد على تحليل سياق الاستخدام داخل الهاتف.

فعند وصول رسالة تتضمن موعد لقاء مثلًا، يفحص النظام المحادثة والتقويم تلقائيًا ويقترح إضافة الموعد أو التنبيه بتعارضه مع مواعيد أخرى.

تعتمد هذه القدرات على معالج سنابدراجون ثمانية إيليت الجيل الخامس، الذي يعزز أداء وحدة المعالجة العصبية بنحو تسعة وثلاثين في المئة مقارنة بالجيل السابق، ما يسمح بتشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي بصورة مستمرة دون استهلاك كبير للطاقة.

كما يتعمق دمج المساعد الذكي جيميني داخل النظام، ليصبح قادرًا على تنفيذ مهام متعددة الخطوات مثل إنشاء قائمة تسوق أو طلب وجبة أو حجز سيارة أجرة، مع متابعة تقدم المهمة عبر الإشعارات أثناء استخدام الهاتف.

ميزة التدوير للبحث حصلت بدورها على تحديث يسمح بالتعرف على عدة عناصر داخل الصورة الواحدة.

فعند تحديد صورة لزي كامل مثلًا يستطيع النظام تحليل كل قطعة على حدة وعرض نتائج البحث لكل عنصر.

وفي جانب الأمان، أضيفت أداة تعتمد الذكاء الاصطناعي لرصد عمليات الاحتيال أثناء المكالمات من خلال تحليل أنماط الحديث والتنبيه الفوري عند ظهور مؤشرات خداع، مع تشغيل المعالجة داخل الجهاز لضمان الخصوصية.

التجربة تمتد أيضًا إلى التصوير، إذ يستخدم الهاتف معالجة صور مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين ألوان البشرة وتفاصيل الشعر ودقة الألوان لحظة التقاط الصورة، مع أداة تسمح بتعديل الصور عبر أوامر نصية مباشرة.

أحدث الأخبار

عرض الكل